من لا يعرف أريثا فرانكلين وبي بي كينغ؟

في ليلة خريف دافئة، بينما أتمشى خارج أسوار البيت الأبيض -عند زيارتي واشنطن العاصمة- إذا بموسيقى تملأ المكان مخترقة كل الحواجز الأمنية لتسمعني صوتا نسائيا قويا مصحوبا بموسيقى صاخبة بديعة ومحركة للشجون.